النوم ضروري لأنه يساعد على:
يختلف كل شخص عن الآخر، فلكلٍّ احتياجاته من النوم (بين 6 و10 ساعات) وجدوله الزمني. بعض الناس يميلون إلى الاستيقاظ مبكراً، بينما يميل آخرون إلى السهر ليلاً. والاستيقاظ ليلاً أمر طبيعي.
لماذا ؟
يعمل النوم في دورات. ومن الطبيعي الاستيقاظ لفترة وجيزة خلال هذه الدورات.
الأحلام جزء من النوم:
الأحلام ليست خطيرة
لماذا نحلم؟
يستمر الدماغ في العمل أثناء الليل ويعالج المشاعر والذكريات.
الكوابيس هي أحلام تجعلك تشعر بالخوف:
تُعتبر الكوابيس طبيعية طالما أنها لا تتكرر كثيراً ولا تؤثر على حياتك اليومية. بعد التعرض لحدث مُرهِق، قد تزداد وتيرة الكوابيس ثم تتناقص تدريجياً.
هذه طريقة للتعامل مع المشاعر الصعبة أو الذكريات المؤلمة.
قد يحدث ذلك:
لماذا ؟
يتأثر النوم بالتوتر والمشاعر والبيئة المحيطة. فعندما تتحسن ظروفك ويقل التوتر، يتحسن النوم أيضاً في معظم الحالات.
كلما حاولت إجبار نفسك على النوم، زاد التوتر وبقي الجسم في حالة تأهب.
هذه هي الحلقة المفرغة للأرق والتوتر: فالتوتر ينشط الجسم، في حين أنه يجب أن يكون هادئاً لكي ينام.
لماذا ؟
يتعلم الدماغ ربط السرير بالنوم. وإذا بقيت مستيقظاً في السرير، فإنه يربط السرير باليقظة والأنشطة الأخرى.
لماذا ؟
يعمل الجسم وفق ساعة داخلية. ويساعد الاستيقاظ في وقت محدد على استقرارها.
قبل النوم، وبعيدًا عن سريرك دائمًا، قم بنشاط مريح.
تجنب الشاشات والتوتر
يمكن أن يكون تطبيق Respirelax+ مفيدًا لممارسة تناغم القلب وتعلم تهدئة التنفس في دقائق.
لماذا ؟
يحتاج الجسم إلى التهدئة ليخلد إلى النوم. أما الشاشات والتوتر فيبقيانه في حالة تأهب دائم.
عندما تتبادر إلى الذهن أفكار مثل:
يمكنك محاولة تحويلها إلى أفكار إيجابية:
لماذا ؟
الأفكار المجهدة تُبقينا مستيقظين، بينما الأفكار الهادئة تُساعد الجسم على الاسترخاء. ومع الممارسة، يصبح الدماغ قادراً على التأثير على أفكاره بشكل إيجابي.
ضوء النهار يساعد الليل:
لماذا ؟
يساعد الضوء والنشاط على تنظيم الساعة البيولوجية للنوم وزيادة الشعور الطبيعي بالتعب في المساء.
لماذا ؟
كلما قاومت النوم، كلما منعته أكثر. التقبل يُحسّن النوم. يزداد "الشعور بالجوع للنوم" عندما لا تنام؛ وهذا ما نسميه ضغط النوم.
أن يستيقظ المرء تماماً، وأن يعيد توجيه نفسه في الحاضر، وأن يستعيد هدوءه.
من المهم طلب المساعدة في الحالات التالية:
مشاكل النوم خطيرة، لكن توجد حلول فعّالة. التحدث عن هذه المشاكل هو الخطوة الأولى.
يمكنك إجراء الاختبار عبر الإنترنت ، أو الاتصال بـ Re-Mind، أو طلب المساعدة من أحد المختصين لتوجيهك نحو الدعم المناسب.