أدوات المساعدة الذاتية لمشروع إعادة التفكير
فهم أفضل لنومك
النوم مهم
النوم ضروري لأنه يساعد على:
- التعافي الجسدي
- فكر وتعلم بشكل أفضل
- إدارة مشاعرك
- الحفاظ على صحة جيدة
يختلف كل شخص عن الآخر، فلكلٍّ احتياجاته من النوم (بين 6 و10 ساعات) وجدوله الزمني. بعض الناس يميلون إلى الاستيقاظ مبكراً، بينما يميل آخرون إلى السهر ليلاً. والاستيقاظ ليلاً أمر طبيعي.
لماذا ؟
يعمل النوم في دورات. ومن الطبيعي الاستيقاظ لفترة وجيزة خلال هذه الدورات.
الأحلام
الأحلام جزء من النوم:
- تزداد وتيرتها في نهاية الليل
- إنهم يمزجون الذكريات والمشاعر
- قد يكونون غريبين.
- وقد يكونون غائبين أيضاً
الأحلام ليست خطيرة
لماذا نحلم؟
يستمر الدماغ في العمل أثناء الليل ويعالج المشاعر والذكريات.
الكوابيس
الكوابيس هي أحلام تجعلك تشعر بالخوف:
- بإمكانهم إيقاظنا
- تزداد هذه الأعراض في حالات التوتر.
تُعتبر الكوابيس طبيعية طالما أنها لا تتكرر كثيراً ولا تؤثر على حياتك اليومية. بعد التعرض لحدث مُرهِق، قد تزداد وتيرة الكوابيس ثم تتناقص تدريجياً.
لماذا نعاني من الكوابيس؟
هذه طريقة للتعامل مع المشاعر الصعبة أو الذكريات المؤلمة.
عندما يصبح النوم صعباً
قد يحدث ذلك:
- أواجه صعوبة في النوم
- الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل وصعوبة العودة إلى النوم
- أن تشعر بأنك لا تنام جيداً
- الشعور بالتعب رغم النوم ليلة كاملة
لماذا ؟
يتأثر النوم بالتوتر والمشاعر والبيئة المحيطة. فعندما تتحسن ظروفك ويقل التوتر، يتحسن النوم أيضاً في معظم الحالات.
الحلقة المفرغة من الأرق والتوتر
كلما حاولت إجبار نفسك على النوم، زاد التوتر وبقي الجسم في حالة تأهب.
هذه هي الحلقة المفرغة للأرق والتوتر: فالتوتر ينشط الجسم، في حين أنه يجب أن يكون هادئاً لكي ينام.
بعض النصائح لتحسين نومك
السرير مصمم للنوم
- اذهب إلى الفراش عندما تشعر بالنعاس (على سبيل المثال، حكة في العينين، التثاؤب، تدلي الجفون).
- تجنب الأنشطة المطولة في السرير مثل مشاهدة التلفزيون أو الحياكة أو استخدام الهاتف أو القراءة.
- تجنب البقاء مستيقظًا في السرير لفترات طويلة. إذا لم تستطع النوم: انهض بهدوء؛ افعل شيئًا هادئًا؛ عد عندما تشعر بالنعاس.
لماذا ؟
يتعلم الدماغ ربط السرير بالنوم. وإذا بقيت مستيقظاً في السرير، فإنه يربط السرير باليقظة والأنشطة الأخرى.
حافظ على الإيقاع
- الاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم. حتى بعد ليلة نوم سيئة.
لماذا ؟
يعمل الجسم وفق ساعة داخلية. ويساعد الاستيقاظ في وقت محدد على استقرارها.
تهدئة الجسم في المساء
قبل النوم، وبعيدًا عن سريرك دائمًا، قم بنشاط مريح.
- التنفس البطيء (على سبيل المثال، تمارين تناسق ضربات القلب أو تمارين الاسترخاء)
- موسيقى هادئة
- قراءة بسيطة
تجنب الشاشات والتوتر
يمكن أن يكون تطبيق Respirelax+ مفيدًا لممارسة تناغم القلب وتعلم تهدئة التنفس في دقائق.
لماذا ؟
يحتاج الجسم إلى التهدئة ليخلد إلى النوم. أما الشاشات والتوتر فيبقيانه في حالة تأهب دائم.
هدئ أفكارك
عندما تتبادر إلى الذهن أفكار مثل:
- "لن أنام."
يمكنك محاولة تحويلها إلى أفكار إيجابية:
- "جسدي يعرف كيف ينام"، "على الرغم من الليالي السيئة، فقد تمكنت بالفعل من العمل في اليوم التالي".
لماذا ؟
الأفكار المجهدة تُبقينا مستيقظين، بينما الأفكار الهادئة تُساعد الجسم على الاسترخاء. ومع الممارسة، يصبح الدماغ قادراً على التأثير على أفكاره بشكل إيجابي.
يساعد ضوء النهار الليل
ضوء النهار يساعد الليل:
- اخرج في ضوء النهار، وخاصة في الصباح
- مارس النشاط البدني بانتظام (ويفضل أن يكون ذلك في الصباح الباكر).
- قلل عدد القيلولة إلى 20-40
- ممنوع القيلولة بعد الساعة الرابعة مساءً
- قلل من وقت استخدام الشاشات والأضواء الساطعة في المساء
لماذا ؟
يساعد الضوء والنشاط على تنظيم الساعة البيولوجية للنوم وزيادة الشعور الطبيعي بالتعب في المساء.
تقبّل الليالي غير الكاملة
- بعض الليالي أقل جودة
- هذا أمر طبيعي، وسيعود النوم بشكل طبيعي.
لماذا ؟
كلما قاومت النوم، كلما منعته أكثر. التقبل يُحسّن النوم. يزداد "الشعور بالجوع للنوم" عندما لا تنام؛ وهذا ما نسميه ضغط النوم.
تجنب ذلك إن أمكن
- البقاء مستيقظًا في السرير لفترة طويلة
- تحقق من الوقت عدة مرات خلال الليل
- استخدام الهاتف في السرير
- شرب القهوة أو الشاي الأسود أو مشروبات الطاقة في نهاية اليوم
- قلل من وقت استخدام الشاشات والأضواء الساطعة في المساء
- أخذ قيلولة طويلة
- الضغط على نفسك كثيراً من أجل "النوم التام".
ما الخطوة التالية؟
كابوس؟
أن يستيقظ المرء تماماً، وأن يعيد توجيه نفسه في الحاضر، وأن يستعيد هدوءه.
- تحرك: انهض من السرير، اجلس أو قف
- خذ نفسًا عميقًا
- استعادة الشعور بالأمان من خلال النظر إلى شيء مطمئن قريب
- التركيز على الحاضر: النظر حولنا، شرب بعض الماء، غسل الوجه...
موارد مفيدة
متى يجب عليك طلب المساعدة؟
من المهم طلب المساعدة في الحالات التالية:
- استمرت صعوبات النوم لأكثر من ثلاثة أشهر.
- يظهرون أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع
- الكوابيس تزعجك بشدة، حتى خلال النهار
- يؤثر التعب بشكل كبير على حياتك اليومية.
مشاكل النوم خطيرة، لكن توجد حلول فعّالة. التحدث عن هذه المشاكل هو الخطوة الأولى.
هل ترغب في أن يرافقك أحد؟
يمكنك إجراء الاختبار عبر الإنترنت ، أو الاتصال بـ Re-Mind، أو طلب المساعدة من أحد المختصين لتوجيهك نحو الدعم المناسب.